مجدل بني فاضل ... بحاجة ماسة الى ...   بعد الانتهاء من إنشاء مقر المجلس ... المقر بحاجة ماسة الى عدد 12 جهاز حاسوب لاستكمال قاعة تدريب الحاسب الالي بمقر المجلس ... ساهم معنا ولو بالقليل
:


    

لإضافة مقال راسلنا على البريد الالكتروني

info@majdal-bfadil.org.ps

 

 

مؤيد زين الدين - منقول

يقول الله تعالى : { يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ، وَمَن لَّا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِن دُونِهِ أَولِيَاء أُوْلَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِين}.

غدا السبت بداية شهر رمضان ، وهل تعلمون ما هو شهر رمضان ؟

شهر رمضان الذي قال الله تعالى فيه :-

{شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَان}البقرة 185

في رمضان اُنزل القرآن حبل الله المتين ،،
وفيه تحققت العديد من الإنتصارات ؛
ففي رمضان كان انتصار المسلمين يوم بدر ،،
وفيه منّ الله على المسلمين بفتح مكة ،،
وفيه كانت "عين جالوت" التي انتصر فيها المسلمون انتصارًا عظيماعلى "التتار" ،،
وفيه كان فتح عمورية بين المسلمين بقيادة المعتصم وبين الروم، وذلك بعد أن استنجدت امرأة بالمعتصم فصرخت 'وامعتصماه' فسمع المعتصم بالخبر وجهز جيشا وفتح عمورية،،

وفيه انتصر نور الدين زنكي على الصليبيين وفيه استرجع بيبرس أنطاكية من الصليبيين وفيه فتح المسلمون مدينة بلغراد.

شهر رمضان قال الرسول الله صلى الله عليه وسلم عنه ( إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صفدت الشياطين ومردة الجن وغلقت أبواب النار فلم يفتح منها باب وفتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب وينادي مناد يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة ) رواه الترمذي .

فهل جعلنا من رمضان هذا العام بوابة لعودة الإسلام لقيادة العالم من جديد، والسير نحو العزة والتمكين.

عن ابن عباس – رضي الله عنهما –قال (كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم أجود الناس ، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل ، وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن ، فلرسول الله أجودُ بالخير من الريح المرسلة ) رواه البخاري ومسلم وغيرهما ، فأكثروا من العمل الصالح في موسم الخير والحسنات ، وأجّل هذه الأعمال العمل لا ستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الدولة الإسلامية الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، قال تعالى {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ }فصلت33

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ }الأنفال (24)
 

 

ما كتبه درويش كان ثورة في الشعر وليس محض شعر في الثورة

مؤيد زين الدين _منقول

أن تكتب من أجل قضية ، معنى ذلك أن تعطيها جماليات إضافية لتثري وتغني روحها وتبرز وتجلي جوانب مظلمة فيها ، لم تكن لتظهركما تريد أنت قبل أن يرفع من رصيد شهرتها قلمك، الذي ظهر بدافع غريزي،أو لأن بعوض الغيرة والخوف عليها ، قد لدغ لديك جلد الإحساس والاندفاع .

أكاديميون كثيرون اعتبروا أن من يكتب للثورة وفي مناسبات الثورة يعد شاعرا سياسيا ، دماء أشعاره تحتوي على هيموجلوبين السياسة فقط ، وشعره يتنفس برئة السياسيين أو الوطنيين !

هكذا كان درويش أيضا من وجهة نظر رجل الشارع البسيط أو في نظرنا نحن عندما كنا في بدايات المرحلة الدراسية الأولى ، حينما قرأنا وسمعنا قصائدة الوطنية

وكانت تشنف آذاننا وتجعلنا نطير فوق بساط الحماسة والانفعال والغليان .

لم نكن نقادا في تلك الآونة طبعا ، ولم نكن في المستوى المطلوب لغربلة أغراض شعر درويش أو فرزها والوصول إلى صلب ما نطرحه في هذا النص .

لم يكتب أي شاعر حتى ولو انخرط في صفوف ثورة بلاده شعرا وطنيا أو سياسيا أكثر صدقا وانتماء وتمسكا بمبادئ وثوابت الثورة مما كتب درويش ، ولم يذب شاعر ما وينصهر في أتون المعاناة و "يركب حصان تجربة" الثورة أكثر من درويش ، ومع كل هذا لم يكن درويش متلهفا لذكر الخطاب السياسي في شعره وأن الزيت السياسي قد طفا على سطح أشعاره ، معتبرا نفسه شاعرا شاملا يكتب في كل الأغراض الشعرية وفي كل أمر يثير اهتمامه ويشد أحاسيسه ، يكتب ويكتب دون توقف ، ولا ينشر أكثر من ثلثي ما يكتب ، يعيد كتابة قصائده أكثر من مرة ، فمنها ما يؤول مصيره للنشر ومنها ما يؤول إلى المحرقة ! المهم أنه إنسان ويكتب في كل المواضيع التي تتناول مشاكل الإنسان وهمومه وقضاياه وعلاقته بالطبيعة والكون ،وذهب أبعد من ذلك وكأنه يكتب في الميتافيزيقا بأسلوب فلسفي ذي نكهة مميزة ، تجلى من خلالها عربيا وكونيا ، ليختزل مفردات أو جملا طويلة في مفردة أو اثنتين ، فكان لهذا التكثيف والاختزال الوقع الكبير على المتلقي ، واللهفة للبحث عن المزيد من أجل قراءة ما استجد على الساحة الأدبية من كتابات هذا الشاعر .

ليس ما كتبه درويش شعرا في القضية والثورة من أجل أن ينال لقب شاعر الوطن والقضية ، وينال أوسمة الثورة ، ويصبح بالتالي رمزا للثورة فحسب ، إنما فجر ثورة في الشعر فخلق للشعر روحا وطعما ، وصلب المتلقي على خشبة الانتظار ، ليشعر بلبن الكلام يسيل على شفة المتعطش منا للمطالعة ، وتجعلنا نقف على رؤوس أصابع التفاؤل كلما سمعنا خبرا عابرا عن نيته طرح قصيدة جديدة في صحيفة أو مجلة أو على شاشة إحدى الفضائيات .

درويش الذي عجن صلصال شعره بماء النكبات الفلسطينية المتتالية ، لم ترفعه القضية الفلسطينية وحدها إلى المستوى الكوني الذي وصل إليه ، إنما النفق الذي حفره بعضلاته الإبداعية تحت رمال مفردات اللغة واقتحامه نار الفكر ودروبه الوعرة بسهولة ويسر وعن طيب خاطر ، كونه موهوبا من الدرجة الأولى وعاشقا للثقافة والكتاب والشعر، وجهده الخاص وثقافته العالية وفلسفته في الحياة والطبيعة وقضايا الإنسان،هو ما جعله يشعل ثورة حقيقية في الشعر، لم تخفت نيرانها ولم يهدأ
أوارها حتى بعد غياب من أشعلها !

 


   م. ق.مجدل بني فاضل
  أعضاء المجلس القروي
  حول مجدل بني فاضـل
  نشاطات المجلــــــــس
  مشاريع المجلـــــــــس  
  أهم الاحتياجات الماسة
  أهم الاخبار والاحــداث
  الانتهاكات الاسرائيليـة
  ملف الشهداء والاسرى
  ملف المغتربيــــــــــــن
  مقالات أبناء المجــــدل  
  دليل مواقع فلسطيــن
  مواقع صديقـــــــــــــة
  معرض الصــــــــــــــور
  سجل زائري المجدل
  اتصــل بنــــــــــــــــــــا


 



 
جميع الحقوق محفوظة لمجلس قروي مجدل بني فاضل - محافظة نابلس - فلسطين  2006
© 2006, Design by Siliko